الشيخ عزيز الله عطاردي

332

مسند الإمام الصادق ( ع )

اللّه فقال لست أعني هذا فقلت حدثني أبي عن جدي عن رسول اللّه قال اللّه تعالى أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من أسمائي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته . قال لست أعني ذلك فقلت حدثني أبي عن جدي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال إن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلاث سنين ووصل رحمه فجعلها اللّه ثلاثين سنة وإن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلاثون سنة فقطع رحمه فجعله اللّه ثلاث سنين فقال هذا الذي قصدت واللّه لأصلنّ اليوم رحمي ثم سرحنا إلى أهلنا سراحا جميلا . 51 - عنه ، عن ابن طاوس قال : روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي اللّه عنه عن محمد بن علي الصيرفي عن ابن أبي نجران عن ياسر مولى الربيع قال سمعت الربيع قال لما حج المنصور وصار بالمدينة سهر ليلة فدعاني فقال يا ربيع انطلق في وقتك هذا على أخفض جناح وألين مسير فإن استطعت أن تكون وحدك فافعل حتى تأتي أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام فقل له . هذا ابن عمك يقرأ عليك السلام ويقول لك إن الدار وإن نأت والحال وإن اختلفت فإنا نرجع إلى رحم أمسّ من يمين بشمال ونعل بقبال وهو يسألك المصير إليه في وقتك هذا فإن سمح بالمسير معك فأوطه خدك وإن امتنع بعذر أو غيره فاردد الأمر إليه في ذلك فإن أمرك بالمصير إليه في تأن فيسر ولا تعسر واقبل العفو ولا تغتف في قول ولا فعل . قال الربيع فصرت إلى بابه فوجدته في دار خلوته فدخلت عليه من